ومسنّ الأفهام: أي حجرها الذي يحدد به، [وهو] [1] بكسر الميم.
وصيقل الخاطر: « [الصيقل] [2] [3] : هو الصائغ الذي [يجلو] [4] الشيء، يقال: صقل السيف، ويقال بالسين، صقلا، وصقالا، فهو صاقل، والجمع صقلة، والصائغ: صيقل، والجمع الصياقلة.
«وروح الفهماء وريحانهم» : من قوله تعالى: {فَرَوْحٌ وَرَيْحََانٌ} [5] قيل:
فيهما رحمة ورزق، وقيل: «الروح» الرحمة، والسعة، والفرح، ومنه روح الله، و «الريحان» : الطيب، وقيل الرزق، وقيل: الشجر المعروف في الدنيا. وقال الخليل: هو طرف كلّ بقلة طيبة فيها أوائل النّور.
وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحسن والحسين رضي الله عنهما: «هما ريحانتيّ من الدنيا» .
(1) في «ج» : وهي.
(2) في «ج» : صقيل.
(3) الصيقل: مبالغة صاقل.
(4) في «ج» : يجلد.
(5) سورة الواقعة، الآية: 89.