فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 488

يقولون: لو رأوك، كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيدا، وأكثر لك تسبيحا». قال: «يقول: فما يسألونني» ؟ قال: «يسألونك الجنة» . قال: «يقول:

وهل رأوها»؟ قال: «فيقولون: لا، والله يا رب ما رأوها» . قال: «فيقول: فكيف لو رأوها» ؟ قال: «لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا، وأشد لها طلبا، وأعظم فيها رغبة» . قال: «فمم يتعوذون» ؟ قال: «يقولون: من النار» . قال:

«فيقول: وهل رأوها» ؟ قال: «فيقولون: لا، والله ما رأوها. فيقول: فكيف لو رأوها» ؟ قال: «فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا، وأشد لها مخافة» .

قال: «أشهدكم أني قد غفرت لهم، فيقول ملك من الملائكة فيهم: فلان ليس منهم وإنما جاء لحاجة» . قال: «هم القوم لا يشقى جليسهم» [1] اه.

وأحاديث هذا المعنى مذكورة في مظان الجمع لها.

استظهار:

قال ابن الحاج: «قال علماؤنا رحمة الله عليهم: مجالس الذكر، هي مجالس العلم وهي مجالس الحلال والحرام، [هل يجوز أو لا يجوز] [2] .

وكيف تتوضأ، وما يجب فيه، وما يسن، ويستحب، ويكره، ويمنع، وكيف تصلي، وما يجب فيها، ويسن، ويستحب، ويكره، ويمنع، وكيف تنكح، وما يجب [فيه] [3] ، ويسن، ويستحب، ويكره، ويمنع، وكيف تشتري وتبيع، وما يجب في ذلك ويسن، ويكره، ويمنع إلى غير ذلك حتى الحركات والسكنات والنطق والصمت» [4] .

قال في موضع آخر ما معناه: «حاصل النظر فيما ورد من فضيلة مجالس الذكر، أن المراد به [مجلس] [5] تعليم الأحكام، وغيره من الأذكار، داخل منطو

(1) انظر صحيح البخاري: 22/ 188187وقال: رواه شعبة عن الأعمش ولم يرفعه، ورواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم و «صحيح مسلم» : 17/ 1514.

(2) زيادة من المدخل: 1/ 87.

(3) ساقط من «أ» .

(4) المدخل: 1/ 87.

(5) ساقط من «أ» و «ج» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت