تحت فضيلة هذا المجلس» [1] .
قال: «وهو المجلس [المشهود] [2] خيره، المعروف بركته، المستفيض بين العلماء بره واحترامه، الشائع [الذائع] [3] الذي وردت به الأحاديث الصحيحة الصريحة» انتهى ملتقطا من مواضع في كلامه 52و / رحمه الله [4] .
ذكر بعضهم أنه إذا صحب المريد شيخا من أهل العلم والدين، لا بد أن ينال بركته في دينه، وإن كان غرضه في صحبته الدنيا لقوله صلى الله عليه وسلم: «هم القوم لا يشقى جليسهم» .
ومثله «للسهروردي» [5] في «عوارف المعارف» قائلا بعد تقريره أن الخدمة للشيوخ على غير نية صالحة لا ترضى: ومع ذلك نال بركتهم باختياره خدمتم على خدمة غيرهم لقوله صلى الله عليه وسلم: «هم القوم لا يشقى جليسهم» [6] .
الفضيلة الخامسة عشرة:
أنه سبب النجاة في الآخرة حيث يوضع ثوابه في الميزان مثل الغمام.
وروى الشيخ أبو عمر عن «إبراهيم النخعي» [7] قال: «بلغني أنه إذا كان
(1) م. س: 2/ 110.
(2) في «أ» و «ج» : المشهور.
(3) في «ج» : الزائد.
(4) م. س: 1/ 86.
(5) هو عبد القاهر بن عبد الله السهروردي القرشي، الصديقي، البكري، أبو النجيب. ت: 563هـ 1168م. محدث، صوفي، مؤرخ، كان يدرس ويملي الحديث بالمدرسة النظامية ببغداد من آثاره: «عوارف المعارف» و «آداب المريدين» و «مصنف» في طبقات الشافعية انظر: الشذرات 4/ 208.
(6) انظر العوارف: ص 94.
(7) فقيه العراق إبراهيم بن يزيد الكوفي أبو عمران. ت: 95هـ 713م. من العلماء ذوي الإخلاص، كان يتوقى الشهرة قال الشعبي لما بلغه خبر موته: ما خلق بعده مثله، كان لا يتكلم في العلم إلا أن يسأل. انظر التذكرة: 1/ 7473.