فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 488

نصيبه من التعب والمشقة في الدرس، والمطالعة، والتفهم للمسائل، وإلقائها عوضا عن تعب طلب الرزق. وذلك من الله تعالى على سبيل اللطف به، والإحسان إليه.

قال: «وهذا من كرامات العلماء، أعني فهم المسائل وحسن إلقائها، والمعرفة بسياسة الناس في تعلمها» .

«كما أن من كرامات الأولياء أشياء أخرى، كالمشي على الماء، والطيران في الهواء» انتهى وبعضه بالمعنى. ويأتي إن شاء الله في خاتمة الكتاب تمام هذا المعنى وبسط «أن طالب العلم معان» .

تكميل:

قال الشيخ أبو عمر: «ذكر محمد بن سعد [1] كاتب الواقدي [2] أن أبا حنيفة رأى أنس بن مالك وعبد الله بن الحارث[بن جزء الزبيدي.

قلت: تقدم في الحديث أسنده عن أبي حنيفة أنه لقي عبد الله بن الحارث] [3] رضي الله عنه سنة ثلاث وتسعين» [4] .

وذكر في «الاستيعاب» [5] «أنه توفي بمصر، وبها كان ساكنا بعد الثمانين، قيل: سنة ثمان أو سبع وثمانين. وقيل: سنة خمس وثمانين. وكذا ذكر غيره، ففيما [ذكره] [6] نظر يستظهر عليه بما ذكره الناس» !

(1) الحافظ العلامة البصري. ت: 230هـ 844م. كان كثير العلم، كثير الكتب، كتب في الحديث، والفقه، والغريب، وهو مصنف الطبقات الكبير والصغير انظر: التذكرة: 2/ 425.

(2) هو محمد بن عمر بن واقد السهمي الأسلمي بالولاء الواقدي أبو عبد الله ت: نحو 207هـ 823م. محدث، فقيه، واسع العلم، أديب عالم بالسير والمغازي والأخبار. انظر تاريخ بغداد:

3/ 213. والديباج 2/ 162161.

(3) ما بين المعقوفين: ساقط من «ج» .

(4) جامع العلم: 1/ 45.

(5) م. س: 1/ 106.

(6) في «ج» : أورده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت