فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 488

بنوه في مسجد، أو رباط، أو قنطرة، أو نحو ذلك.

أو سيّىء: كوظيفة وظفها بعض الظلام على المسلمين، وسكة أحدثها فيها تخسيرهم، أو لشيء، أحدث فيه [صدّ] [1] عن ذكر الله (من ألحان وملاه) [2] ، وكذلك كل سنة حسنة (أو سيئة) [3] يستن بها» [4] اه.

تفصيل:

قال بعض متأخري المشارقة: «كل مهتد وعامل إلى يوم القيامة يحصل له أجر، [ويتجدد] [5] لشيخه في الهداية مثل ذلك الأجر، ولشيخ شيخه مثلاه، وللشيخ الثالث أربعة، وللرابع ثمانية، وهكذا تضعف كل مرتبة بعدد الأجور الحاصلة بعده إلى النبي صلى الله عليه وسلم» .

قال: «وبهذا تعلم تفضيل السلف على الخلف» . ذكر هذا في فصل يتضمن أن النبي صلى الله عليه وسلم يثبت له من الأجر بمقدار كل من عمل بما هدى إليه، زائدا على ما خصه الله تعالى به، ولذلك قال: «فإذا فرضت أن المراتب عشرة بعد النبي صلى الله 48و / عليه وسلم كان للنبي صلى الله عليه وسلم من الأجر ألف وأربعة وعشرون فإذا ازداد واحد تضاعف ما كان قبله أبدا» .

الفضيلة العاشرة:

أنّه الحكمة التي ينبغي أن يغتبط بها ويتنافس في تحصيلها.

ففي الصحيحين من طريق «ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا حسد إلا في اثنين: رجل أتاه الله مالا، فسلطه على هلكته في [الحق] [6] ، ورجل أتاه الله حكمة، فهو يقضي بها ويعلمها» [7] .

(1) ساقطة من «ج» .

(2) زيادة من تفسير القرطبي: 15/ 12.

(3) زيادة من تفسير القرطبي: 15/ 12.

(4) م. س: 15/ 12.

(5) في «ج» ويجدد.

(6) في «ج» «الخير» .

(7) انظر جامع العلم 1/ 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت