فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 488

وخبط خبط عشواء: وهي الناقة التي لا تبصر أمامها، فهي تخبط كل شيء بيدها أي تضربه ولا تتوقاه.

قال الجوهري: وركب فلان العشواء، إذا خبط أمره على غير بصيرة، وفلان خابط خبط عشواء.

وهراء: هو الكلام الكثير الخطأ.

منه كلام الله براء: بفتح الباء وكسرها. من البراءة من العيب.

وهو المرقاة: قال الجوهري: والمرقاة بالفتح: الدرجة، ومن كسرها شبهها بالآلة التي يعمل بها.

قال: ومن فتح قال: هذا موضع يفعل فيه، فجعله بفتح الميم مخالفا.

بإثارة: من أثرت الشيء، إذا أخرجته وأبرزته.

أن تعاف: أي تكره من عفت الشيء أعافه عيافا: كرهته.

وينبوع المحاسن: أي عينها على وجه الاستعارة 28ظ / / لأن الينبوع عين الماء، ومنه قوله تعالى: {حَتََّى تَفْجُرَ لَنََا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا} [1] ويجمع على ينابيع كقوله تعالى: {فَسَلَكَهُ يَنََابِيعَ فِي الْأَرْضِ} [2] .

إذا طالعه الغبي: هو القليل الفطنة.

لا ينتثر الخطل: هو المنطق الفاسد المضطرب.

عن عذباتها: جمع عذبة: وهي طرف اللسان.

فهو زناد الكلام: أي ما يقدح به ناره على وجه الاستعارة وهو جمع، الواحد منه: زند، وهو العود الذي تقدح به النار، وهو الأعلى، والسفلي يقال:

زندة فيها ثقبة. قال الجوهري: فإذا اجتمعا قيل: زندان، ولم يقل زندتان.

قال: والجمع زناد، وأزند، وأزناد.

(1) سورة الإسراء، الآية: 90.

(2) سورة الزمر، الآية: 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت