أشهد بالمروة يوما والصفا ... أنك أجدى من تفاريق العصا
قال الجوهري [1] عن ابن الأعرابي [2] :
«العصا تكسر فيتخذ منها ساجور، فإذا كسر الساجور اتخذت منه الأوتاد فإذا كسر الوتد اتخذ منه عران البخاتي، فإذا فرض رأسه اتخذت منه التوادي [تصر بها] [3] الأخلاف» [4] .
والساجور: خشبة تجعل في عنق الكلب.
والعران: قال الأصمعي: هو العود الذي يجعل في وترة أنف البختي [5] .
والتوادي: بالتاء المثناة من فوق، جمع تودية، وهي الخشبات التي تشد على خلف الناقة بكسر الخاء، وهو حلمة ضرع الناقة القادمان والآخران.
وتصر: أي تشد. قال الجوهري: يقال [صررت] [6] الناقة: شددت عليها الصرار، وهو خيط يشد فوق الخلف والتودية لئلا يرضع [7] ولدها.
على تعاطي تأويله: أي على خوضه فيه. يقال: فلان يتعاطى كذا، أي يخوض فيه.
ركب عمياء: يقال لمن ركب أمرا بجهالة، وهوى فاسدا.
(1) في الصحاح.
(2) هو أبو عبد الله محمد بن زياد المعروف بابن الأعرابي الكوفي، ت: 231هـ 846م، لغوي، نحوي، راوية لأشعار القبائل من آثاره: «النوادر» ، «معاني الشعر» ، «تاريخ القبائل» ، انظر:
تاريخ بغداد: 5/ 285282والوفيات: 4/ 309306.
(3) في «أ» و «ج» : تضربها.
(4) انظر اللسان «فرق» .
(5) البختي: البخت والبختية: دخيل في العربية، أعجمي معرب، وهي الإبل الخراسانية وبعضهم يقول عربي وينشد لابن قيس الرقيات في أبيات يمدح بها مصعب بن الزبير:
يهب الألف والخيول ويسقي ... لبن البخت، في قصاع الخلنج
الواحد: بختيّ، فيقال: جمل بختي، وناقة بختية اللسان.
(6) في «ج» : ضررت.
(7) في الصحاح: ليلا يرضعها.