فسرهم: هو التفسير بمعنى واحد، وهو البيان.
وتأويلهم: هو تفسير ما يؤول إليه الشيء.
مناقلتهم: مفاعلة، من نقل الحديث، يقال: ناقلت فلانا الحديث، إذا حدثته وحدثك.
ومحاورتهم: هي المراجعة، والمجاوبة.
في القراطيس: جمع قرطاس بكسر القاف وضمها، ويقال: قرطس: وهو ما يكتب فيه أي شيء كان، ويراد به الغرض، يقال: رمى [فقرطس] [1] : إذا أصابه.
وبه تسطر: أي تخط.
وتكتب الصكوك: جمع صك، وهو الكتاب، فارسي معرب.
والسجلات: جمع سجل، وهو الصحيفة.
في تضاعيف ذلك: أي في أثنائه.
ويدفعون [خصلها] [2] : هو الخطر الذي يخاطر عليه الرماة، يقال: أحرز فلان خصله إذا غلب.
ويمزقون أديمها: أي جلدها.
رأي محمد بن الحسن الشيباني: هو [المتقدم] [3] الذكر [4] .
لم يتراطنوا: من الرطانة وهو التكلم بالعجمية، يقال: تراطن القوم فيما بينهم إذا تكلموا بها.
وأبهة: هي العظمة والكبرياء، يقال: تأبه الرجل: إذا تكبر.
أجدى 28و / / من تفاريق العصا: أي أنفع مما يفرق منها، وهو مأخوذ من قول الشاعر:
(1) في «أ» : بقرطس.
(2) في «أ» : حصلها، وفي «ج» خطها.
(3) في «أ» : [المقدم] .
(4) إشارة إلى ما ورد في النص السابق للزمخشري. انظر ص: 167.