فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 488

«إنه من الأفذاد الذين لم يبلغوا الأشد، وأتوا بالعجائب، كل شخص في فنه، فأول من عدوا منهم الإسكندر [1] ، وعدوا منهم الراوندي [2] صاحب «قضيب الذهب» المشهور بالفلسفة، وعدوا منهم سيبويه، لكونه بلغ في النحو مبلغا لم يبلغه غيره، وعدوا منهم أبا تمام في الشعر، وعدوا منهم ابن سينا.

قال: على أن من الناس 27ظ / / من يقول: إن ابن سينا [3] جاوز الخمسين، وإنما يشنع ذلك حساده لينزلوه عن تلك المنزلة.

والأخفش: هو أبو الحسن سعيد بن مسعدة توفي سنة خمس عشرة ومائتين.

والكسائي: هو الإمام أبو الحسن علي بن حمزة أحد القراء السبعة، توفي هو ومحمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة فدفنا في يوم واحد.

وقال هارون الرشيد: «دفنت الفقه والنحو في يوم واحد» [4] .

والفراء: هو أبو زكرياء يحيى بن زياد، توفي في طريق مكة سنة سبع ومائتين [5] .

والاستظهار: هو طلب الظهور.

في مآخذ النصوص: جمع مأخذ من الأخذ.

والتشبث: هو التعلق بالشيء.

بأهداب: جمع هدب كقفل، وهو ما نبت من الشعر على أشفار العين، واحدتها هدبة وأيضا يراد الأغصان المجتمعة.

(1) يشير إلى الإسكندر الأكبر المقدوني الملقب بذي القرنين. ت: 324ق. م.

(2) هو أبو الحسن أحمد بن يحيى بن إسحاق البغدادي المعروف بالراوندي ت: (298هـ 910م) .

عالم متكلم، نعت بالإلحاد والكفر والزندقة، من كتبه المصنفة: «قضيب الذهب» ، انظر:

الفهرست: 163، والوفيات 1/ 9594.

(3) وقد ترجمنا له في هامش ص: ص: 187أثناء تعرض المؤلف لبعض تآليف ابن سينا.

(4) انظر: طبقات الزبيدي: ص 130 «ترجمة الكسائي» ، و «النزهة» : 74.

(5) وله ترجمة سابقة بهامش ص: 162.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت