فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 488

شعوبية، قال ابن عطية [1] : «لأن تفصيل أنسابها خفي، فلم يعرف أحد منهم إلا بأن يقال: فارسي، تركي، رومي، فعرفوا بشعوبهم، وهي أعم ما يعبر به عن جماعتهم.

قال: ويقال: بفتح الشين، وهذا من تغيير النسب».

منابذة: من النبذ بمعنى إلقاء [شيء] [2] وطرحه.

للحق الأبلج: أي الواضح المشرق، يقال: «الحق أبلج، والباطل لجلج» : أي يردد من غير أن ينفذ.

قال الجوهري: وزيغا عن سواء المنهج، أي ميلا عن وسط الطريق الواضح البين.

يقضى منه: أي يؤدى.

وفرط جورهم: مجاوزة الحد فيه، يقال: إياك والفرط في الأمر بالتسكين اسما من أفرط: إذا تجاوز الحد.

واعتسافهم: افتعال من العسف، وهو الأخذ على غير الطريق.

مشحونة: أي مملوءة، ومنه قوله تعالى: {فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [3] .

عن سيبويه: هو الإمام الجليل أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر إمام الصناعة، ومتبوع الجماعة، توفي سنة ثمانين ومائة، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، ولذلك قيل على ما نقله ابن الربيب [4] :

(1) هو أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية المحاربي الغرناطي المالكي، ت: 546هـ 1142م كان فقيها عالما بالتفسير والنحو واللغة والأدب والحديث، ولي قضاء ألمرية، ورحل إلى المشرق من مصنفاته: «المحرر الوجيز في التفسير» ، كما ألف برنامجا ضمنه مروياته، وأسماء شيوخه. انظر الصلة: ص 386وفيها أنه توفي سنة 542هـ، والديباج: 2/ 5957.

(2) بياض في «أ» .

(3) سورة الشعراء، الآية: 119، وسورة يس، الآية: 41.

(4) هو الحسن بن محمد التميمي التاهرتي المعروف بابن الربيب. ت: 420هـ 1029م رياضي، أديب، لغوي، نحوي شاعر، طلب العلم والأدب بالقيروان، وتولى القضاء من مصنفاته «كتاب في النسب» انظر الإنباه: 1/ 318، والوافي للصفدي 12/ 237.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت