القرآن أفضل؟ قال: «غريبه، فالتمسوه في الشعر» » [1] .
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أعربوا الكلام كي تعربوا القرآن» 4و / / [2] .
وعن عمر رضي الله عنه «أنه أتى على قوم يقرىء بعضهم بعضا، فلما رأوه سكتوا فقال: ما كنتم تتراجعون؟ قالوا: كان يقرىء بعضنا بعضا، قال:
اقرأوا ولا تلحنوا» [3] .
وعنه أنه قال: «تعلموا القرآن كما تعلّمون حفظه» [4] .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «جوّدوا القرآن، وزيّنوه بأحسن الأصوات وأعربوه فإنه عربي، والله يحب أن يعرب به» [5] .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «أعربوا القرآن» [6] .
وعن أبيّ بن كعب [7] رضي الله عنه قال: «تعلموا اللّحن في القرآن كما تتعلّمونه» [8] .
واللحن هنا يراد به «النحو» كما حكى «ابن الأنباري [9] عن يزيد بن هارون [10] أنه لما حدّث بأن عمر رضي الله عنه كتب أن تعلموا الفرائض
(1) انظر إيضاح الوقف: 1/ 62.
(2) م. س: 1/ 22.
(3) م. س: 1/ 2019.
(4) م. س: 1/ 23.
(5) م. س: 1/ 16.
(6) م. س: 1/ 17.
(7) أبي بن كعب الأنصاري البخاري، سيد القراء. وهو أول من كتب للنبي صلى الله عليه وسلم. وروى عنه من الصحابة عمر. اختلف في سنة وفاته. ويرى صاحب «الإصابة» أن أثبت الأقاويل هو سنة 30هـ 650م. انظر: طبقات القراء: 1/ 31. والإصابة: 1/ 20.
(8) إيضاح الوقف: 1/ 24.
(9) هو أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري النحوي. ت: 328هـ 940م. من أعلم أهل زمانه بالأدب واللغة. ومن أكثر الناس حفظا للشعر والأخبار. من كتبه: «الزاهر» في اللغة، و «شرح القصائد السبع» ، و «إيضاح الوقف والابتداء في كتابه عز وجل» . انظر: النزهة: 264 وطبقات القراء: 2/ 230.
(10) يزيد بن هارون السلمي (بالولاء) . الواسطي من حفاظ الحديث. كان يقول: أحفظ