في العمل الصالح الذي يكسب الثناء الحسن.
قال: وفي رواية يعني غير حديث «إذا مات ابن آدم» أنه كذلك في الغرس والزرع. وكذلك فيمن مات مرابطا يكتب له عمله إلى يوم القيامة» [1] .
قلت: روى البزار، وأبو نعيم في «الحلية» عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبع يجرى أجرهنّ للعبد وهو في قبره، (بعد موته) [2] من علم علما، أو أجرى [3] نهرا، أو حفر بئرا، أو غرس نخلا، أو بنى مسجدا، أو ورث مضحفا [4] ، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته» [5] .
قال أبو نعيم: ولا يخالف الحديث الصحيح، فقد قال فيه: «إلا من صدقة جارية» وهي تجمع ما ورد أنه من الزيادة.
قال المنذري: «وقد رواه ابن ماجه، وابن خزيمة في «صحيحه» بنحوه من حديث أبي هريرة» [6] اه.
أنّ العالم فيه والمتعلم شريكان في الأجر.
فعن «أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يرفع ثم جمع بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام» ، هكذا ثم قال 47و /: «العالم والمتعلم شريكان في الخير [7] ولا خير في سائر الناس» رواه ابن ماجه [8] .
(1) تفسير القرطبي: 13/ 113.
(2) زيادة من الترغيب: 1/ 96.
(3) في م. س: 1/ 96: كرى.
(4) أي كتبا.
(5) الترغيب: 1/ 96.
(6) م. س: 1/ 9796و 99.
(7) سنن ابن ماجه 1/ 73: في الأجر.
(8) م. س: 1/ 73، وجامع العلم: 1/ 28.