الشعرية تفوق 400شاهد، موزعة حسب الأغراض، والفصول، والأبواب، إذ قد تصل عدد أبيات الشاهد الواحد إلى ما يفوق مائة بيت، وقد عملت ما وسعني الجهد على تخريج هذه الأشعار سواء من دواوين أصحابها أم من المظان التي يرجح أن تكون واردة فيها.
كما التزمت بتخريج الآيات القرآنية، وإثبات سورها، ورقم الآية مع ضبطها وتصحيحها مما أصابها على يد النساخ.
أما الأحاديث والآثار المنسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلّم فقد عملت على إرجاع جلها إلى مظانها أو إلى مصادرها.
ووردت في الكتاب أسماء أعلام حاولت تصحيحها وضبطها على الوجه السليم. وبالتالي الترجمة لها على اختلاف أجناسها، واختصاصها ما عدا الأعلام المشهورة كأسماء الرسل، وكبار الصحابة، أو من لم أعثر لهم على ترجمة فيما توافر لدي من المصادر، وقد حاولت أن تكون الترجمة مركزة وأمس بالجانب الذي أورده المؤلف.
كما سلطت الأضواء على البلدان، والأماكن، والمفردات اللغوية، والمصطلحات التي ملأت جوانب الكتاب حسب ما تيسر لي، ووصل إليه اجتهادي. كما حاولت عدم الإكثار من التعليقات لأن ذلك يعوق القارىء عن ملاحقة النص ومتابعته، إلا ما كان يقتضي الإشارة إلى ما استغلق من النص، وفك غوامضه.
هذا وقد أتعبتني أخطاء النساخ، وما أكثرها على تنوعها، سواء كانت نحوية أم لغوية أم صرفية أم عروضية، أم ما تعلق منها بالضبط أم الإعجام، أم وضع الجمل النثرية المسجوعة في وضع الشعر، أم رسم بعض الأبيات الشعرية رسم النثر، فقد حاولت جهد الإمكان تلافيها، وركنت إلى تنقية النص من شوائبه على اعتبار أن هذا من أقلام النساخ، ولم أكلف نفسي عناء الإشارة إليها في الهوامش.