وأفضل الناس نسبًا بنو هاشم، ثم قريش، ثم سائر العرب؛ لما روي عنه (:(إن الله اختار من الناس العرب، ومن العرب قريشًا، واختار منهم بني هاشم، واختارني من بني هاشم ولا فخر) (1) .
والقرشيان من جمعهما أب هو النضر بن كنانة فمن دونه، ومَن لم ينسب إلا لأب فوقه فهو عربي غير قرشي، والنضر هو الجد الثاني عشر للنبي ( فإنه سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهد بن مالك بن النضير بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن اليأس بن مضر بن نزار بن معد ابن عدنان. واقتصر البخاريُّ في نسب رسول الله ( على عدنان.
والخلفاء الأربعة ( كلهم من قريش لانتسابهم إلى النضر فمن دونه، وليس فيهم هاشمي إلا عليّ كرم الله وجهه، فإن الجدّ الأول للنبي ( جده فإنه عليّ بن أبي طالب بن عبد المطلب فهو من أولاد هاشم.
وأما أبو بكر الصديق ( فإنه يجتمع مع رسول الله ( في الجد السادس، وهو مرّة، فإنه عبد الله بن عثمان بن عمر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة.
وأما عمر بن الخطاب ( فإنه يجتمع مع رسول الله ( في الجد السابع وهو كعب، فإنه عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رِياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. ورياح: بكسر الراء وبالياء تحتها نقطتان.
(1) في المستدرك 4: 97 بلفظ: (لما خلق الله الخلق اختار العرب ثم اختار من العرب قريشًا، ثم اختار من قريش بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم، فأنا خيرة من خيرة) ، وفي صحيح مسلم 4: 1782: (إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشًا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم) .