نجعل أطهارها من الحيض أطهارًا مطلقة حتي نوقع الطلاق في هذه المسألة إذا طهرت من الحيض التي سيتعقبها طهر التعليق.
مسألة (536) : إذا قال: [ياهند، فقالت زينب لبيك، فقال: أنت طالق ثلاثًا، ثم قال] : خاطبت زينب ومرادي طلاق هند طلقتا جميعًا ثلاثًا.
ولو قال: خاطبت هند وما خاطبت زينب طلقت هند ثلاثًا، وإن كانت غائبة، ولم تطلق زينب.
والفرق في الحالتين: أنه إذا قال كان أول خطابي وآخره خطابًا لهند لم يوجد منه في طلاق زينب/ (239 - أ) لفظ ولا نية، وإنما تكلمت زينب بالجواب فقط ومخاطبة هند بالطلاق مع الغيبة مخاطبة صحيحة.
ألا تري أن الرجل لو قال: يا زينب أنت طالق وهي نائمة، أو بعيدة لا تسمع