فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 2111

2 -غزارة المادة العلمية الموجودة في هذا الكتاب، وتنوعها، فقد اشتمل على الفروع، والفروق، والقواعد الفقهية، والقواعد الأصولية.

3 -ضمنه مؤلفه عددًا كبيرًا من نصوص الشافعي، وأقواله الجديدة والقديمة، مما جعل لهذا الكتاب أثرًا كبيرًا في حفظ هذه النصوص.

4 -كثرة الفروع ودقتها، فقد جمع مؤلفه فروعًا كثيرة ودقيقة، قد لا توجد في غير ذا الكتاب.

5 -يعتبر هذا الكتاب أوفي كتاب في ذكر الفروق، فقد ذكر مؤلفه ما يزيد على مائتين والف فرق.

6 -ذكره الخلاف - أحيانًا - بين الإمام الشافعي والإمام أبي حنيفة والإمام مالك، مع ذكر الأدلة عند الحاجة إلى ذلك.

7 -مما يزيد في أهمية الكتاب أن مؤلفه من متقدمي الشافعية، ومن محققي المذهب الشافعي.

وقد استعنت بالله في تحقيق الكتاب، معتمدًا على خمس نسخ، إليك وصفًا لها:

توجد في مكتبة ترخان بتركيا برقم (146) أصول فقه.

عدد أوراقها (307) ورقة.

وعدد أسطرها (25) سطرًا.

نسخها عبد الله بن عبد القوي بن محمد الأسنوي في القرن الثامن، ولا يوجد عليها عنوان الكتاب.

وتمتاز هذه النسخة بأنها شاملة للكتاب، لذلك نسخت الكتاب عليها ورمزت لها بحرف/ أ.

ويوجد في هذه النسخة خلط وسقط يصل أحيانًا إلى عدة مسائل، والصور التالية تبين الخلط الموجود فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت