فهرس الكتاب
الصفحة 1904 من 2111
فقد وجب", وما عرض رسول الله. صلى الله عليه وسلم. قط بعد الوجوب؛ ولهذا غلظ القول في المخزومية لما شفع فيها أسامة بن زيد, فقال:"أتشفع في حد من حدود الله تعالى, والله لو سرقت فاطمة
حجم الخط: