وأما إذا قال كنت قبل الحالتين محدثًا بيقين، فقد تيقنا أن هذا (الرجل) رفع حدثًا بالطهارة المشكوك في زمانها، وشككنا في الحدث هل صار موجودًا بعد الطهارة أو حصل (قبلها) على أثر الحدث الأول فارتفع بتلك الطهارة، وصورته رجل تيقن الطهارة وشك في الحدث وكان أبو بكر (القفال) رحمه الله يقول: هذه المسألة مسطورة لأبي العباس الطبري صاحب كتاب التلخيص استنبطها من طريقة سيدنا أبي العباس بن سريج - رحمه الله - في الجمع بين حديث بسرة وحديث