بنصفه الحر نصيبه في كسبه (بمهاياة) أو غير مهاياة ملكًا كاملًا، فالتحق بالأحرار إذا (قدروا) على المال، وأما الجمعة فإنها عبادة بدنية محضة، فلا يلتحق (84 - ب) فيها بالأخرار ما لم تتكامل فيه الحرية كالحج، ولهذا لم يتوجه على بدنه/ (84 - ب) حدود الأحرار وإنما يلزمه حدود العبيد، وأما الاستحباب فهو ما قاله الشافعي - رضي الله عنه: لا يرخص له في ترك الجمعة. وقد قال أيضًا: (وأحب) للعبيد إذا أذن لهم أن يجمعوا و (للعجائز) (وللغلمان) ، ولا أعلم منهم أحدًا (يجرح) بترك الجمعة بحال، وإنما يفصل بين العبد وبين المعتق بعضه (لقوله رحمه الله) : في العبد:"أحب أن يجمع". وقال في المعتق البعض:"لا أرخص له في ترك الجمعة". لمكان الحرية في بعضه، وإنما فصل بين أن