فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 2111

وبمثله لو كان أبعدهما من مكة أبعد من طريقه التي يسلكها, وأقربهما إلى مكة أقرب إلى الطريق لم يلزمه الإحرام عند محاذاة الأبعد, والمستحب له الإحرام.

والفرق بينهما: أن الميقاتين إذا كانا سواء في القرب من الطريق, فمتى حاذي الأول ميقاتًا ليس على طريقه ميقات أقرب منه إليه, فلم يكن له ميقات أولى منه, فوجب الإحرام عند محاذاته, فصارت منزلته منزلة من مر على ذي الحليفة وقصده النسك لزمه الإحرام منها, وإن كانت الجحفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت