تملكها أنه جعلها هديًا ما صار هديًا بمجرد النية، حتى يقول: جعلته هديًا.
والفرق بينهما: أنه إذا أراد التقرب إلى الله تعالى بالهدي، فقد قصد إزالة ملكه عن/ (122/ب) ذلك الحيوان إلى الله تعالى. والأملاك لا تزول بمجرد النية في موضع من المواضع.
ألا ترى أن العتق لا يحصل بالنية حتى يكون معها لفظ، وكذلك الوقف، وكذلك الوقف، وكذلك إزالة الأملاك علي غير جهة القربة. فأما الإحرام فإنما هو التزام عبادة علي جهة الشروع فيها، ويجوز أن يحصل هذا المقصود من غير لفظ.