وفي"فتح الباري" [1] : وصله الطبري [2] وابن أبي حاتم [3] من طريق علي بن طلحة عن ابن عباس بلفظه.
1 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قَرَأَ سُوْرَةَ الدُّخَانَ فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ". أخرجه الترمذي [4] . [موضوع]
وقَالَ: أحد رواته ضعيف.
قوله:"أخرجه الترمذي، وقال [5] : أحد رواته ضعيف":
أقول: لفظ الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وعمر [6] بن أبي خثعم يضعف. قال محمد: هو منكر الحديث.
2 -وفي رواية له [7] :"مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ فِي لَيْلَة الجُمُعَةِ غُفِرَ لَه".
قوله:"وفي رواية له": أي: للترمذي.
(2) في"جامع البيان" (20/ 587) .
(3) في"تفسيره" (10/ 3282) رقم (18504) .
وأخرج ابن جرير في"جامع البيان" (20/ 587) عن الحسن في قوله: {وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} قال: لولا أن يكون الناس كفارًا أجمعون، يميلون إلى الدنيا، لجعل الله تبارك وتعالى الذي قال، ثم قال: والله لقد مالت الدنيا بأكثر أهلها، وما فعل ذلك، فكيف لو فعله.
(4) في"السنن"رقم (2888) وهو حديث موضوع.
(5) في"السنن" (5/ 163) .
(6) انظر"ميزان الاعتدال" (3/ 192 رقم 6091، 6101) "تهذيب التهذيب" (3/ 221) .
(7) أي: للترمذي في"السنن"رقم (2889) وهو حديث ضعيف.