فهرس الكتاب

الصفحة 2604 من 5029

7 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أُتِيَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بِمُخَنَّثٍ قَدْ خَضَبَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ بِالحِنَّاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -"مَا بَالُ هَذَا؟"، قالُوا: يَتَشَبَّهُ بِالنِّسَاءِ. فَأُمِرَ بِهِ فَنُفِيَ إِلَى النَّقِيعِ، فَقِيلَ: أَلاَ نَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّه؟ فَقَالَ:"إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ المُصَلِّينَ". أخرجه أبو داود [1] . [إسناده ضعيف] .

"النّقِيعُ"بالنون: موضع بالمدينة كان حمىً.

قوله في حديث أبي هريرة:"بمخنث" [2] أقول: بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة فنون مفتوحة وتكسر فمثلثة: هو من يتشبه بالنساء.

قوله:"- صلى الله عليه وسلم: ما بال هذا؟"يشعر أنه كان الرجال لا يخضبون. [355/ أ] .

الباب الثالث: في الخلوق

1 -وعن أنس - رضي الله عنه - قال:"نَهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ". أخرجه الخمسة [3] . [صحيح]

وقال الترمذي [4] : معناه أن يتطيب به.

(الباب الثالث في الخلوق)

أقول: بفتح الخاء المعجمة وفتح اللام فقاف، في"النهاية" [5] : هو طيب معروف مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، وتغلب عليه الحمرة والصفرة، وقد ورد تارة

(1) في"السنن"رقم (3982) ، وهو حديث ضعيف الإسناد.

(2) انظر:"القاموس المحيط" (ص 216) .

(3) أخرجه البخاري رقم (5846) ، ومسلم رقم (2101) ، وأبو داود رقم (4179) ، والترمذي رقم (2815) ، والنسائي رقم (5256, 5257) .

(4) في"السنن" (5/ 121) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت