الباب السادس [1] : الوقوف والإفاضة
وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: في الوقوف وأحكامه
قوله:"الفصل الأول: في الوقوف وأحكامه" [2] .
1 -عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كَانَتْ قُرَيْشٌ وَمَنْ دَانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالمُزْدَلِفَةِ، وَكَانُوا يُسَمَّوْنَ الحُمْسَ، وَكَانَ سَائِرُ العَرَبِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ: فَلمَّا جَاءَ الإِسْلاَمُ أَمَرَ الله تَعَالى نَبِيَّهُ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَأْتِيَ عَرَفَة فَيَقِفَ بِهَا ثُمَّ يُفِيضَ مِنْهَا. وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} . أخرجه الخمسة [3] . [صحيح] .
قوله:"في حديث عائشة الحُمس" [4] بالمهملتين بزنة حُمس جمع أحمس وهم قريش وأصلها الشدة والشجاعة [5] .
وقوله:" [أول الحديث] [6] ومن دان دينها"روى الجزي عن أبي عبيدة [7] قال: كانت قريش إذا خطب إليهم الغريب اشزطوا عليه أنّ ولدها على دينهم.
(1) في (ب) زيادة في.
(2) لا يوجد أي شرح.
(3) أخرجه البخاري رقم (1665، 4520) ، ومسلم رقم (1219) ، وأبو داود رقم (1910) ، وابن ماجه رقم (3018) بنحوه، والترمذي رقم (884) ، والنسائي رقم (3012) .
(4) انظر:"القاموس المحيط" (ص 69) ،"فتح الباري" (8/ 72) .
(5) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (3/ 234) .
(6) زيادة من (أ) .
(7) ذكره الحافظ في"الفتح" (3/ 517) .