فهرس الكتاب

الصفحة 1543 من 5029

قاله ابن الأثير [1] [وقيل: إنه بفتح الميم] [2] وهو تابعي ثقة.

قوله:"ولا تقولوا الحطيم" [3] تمامه:"فإنّ الرجل في الجاهلية كان يحلف فيلقي سوطه أو نعله أو [قوسه] [4] انتهى. يريد أنّ العرب كانت تطرح فيه ما طافت [165 ب] به من الثياب فتبقى حتى تتحطم [5] لطول الزمان، فيكون فعيلًا بمعنى فاعل، وكأنه يريد أنه اسم جاهلي فلا يطلق عليه ذلك."

قوله:"في السعي بين الصفا والمروة" [6] .

1 -عن جابر - رضي الله عنه - قال: لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَلاَ أَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوةِ إِلاَّ طَوَافًا وَاحِدًا طَوَافَهُ الأَوَّلَ. أخرجه أبو داود [7] والنسائي [8] . [صحيح] .

(1) في تتمة جامع الأصول (1/ 465 - 466. قسم التراجم) .

(2) زيادة من (ب) .

(3) وهو في"فتح الباري" (3/ 156 الحديث رقم 3848) .

(4) في المخطوط ثوبه وما أثبتناه من صحيح البخاري.

(5) قال ابن الأثير في"النهاية"في غريب الحديث (1/ 394) ، ومنه سُمي حطيم مكة، وهو ما بين الركن والباب، وقيل: هو الحِجر المخرج منها، سُمي به؛ لأن البيت رُفع وتُرِك، هو محطومًا، وقيل: لأنّ العرب كانت تطرح فيه، ما طافت به من الثياب فتبقى حتى تنحطم يطول الزمان، فيكون فعيلًا بمعنى فاعل.

(6) هكذا بدون تعليق أو شرح.

(7) في"السنن"رقم (1895) .

(8) في"السنن"رقم (2986) .

وأخرجه مسلم رقم (1215، 1219) ، وابن ماجه رقم (2972) ، والترمذي رقم (947) .

وهو حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت