فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(الفَصْلُ السَّادِسُ) من فصول باب الغسل، وهو آخرها.
في الحمام
"في"حكم"الّحّمام" [1] بالتشديد، وهو مذكر وحكي فيه التأنيث، وأول من دخل الحمام ووضعت له فيه النورة سليمان - عليه السلام -، فلما وجد حّرّه قال: أوه من عذاب النار، كذا قيل.
الأول: حديث (عائشة - رضي الله عنها -) :
1 -عن عائشة - رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنْ دُخُولِ الحَمَّامَ قَالَتْ: ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ أَنْ يَدْخُلُو فِي المَآزِرِ [2] . [ضعيف]
"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى الرجال والنساء عن دخول الحمام"؛ لأن قد ورد:"بئس البيت الحمام" [3] ولأنه محل كشف العورات، والمرأة عورة كلها، فلذا أذن للرجال، كما قالت:"ثم رخَّص للرجل أن يدخلوه في المآزر"دون النساء إلا أنه قد ورد الإذن للمريضة منهن والنفساء في حديث يأتي.
قال ابن الأثير [4] :"أخرجه أبو داود والترمذي"من حدث حماد بن سلمة بن دينار، عن عبد الله بن شداد، عن أبي عذرة [5] عنها، لكنه تابعي، أدرك النَّبي - صلى الله عليه وسلم -.
(1) انظر:"القاموس المحيط" (ص 1418) ،"والصحاح" (5/ 1904 - 1905) .
(2) أخرجه أبو داود رقم (4009) ، والترمذي رقم (2802) ، وابن ماجه رقم (3749) ، وهو حديث ضعيف.
(3) سيأتي نصه وتخريجه.
(4) في"الجامع" (7/ 339) .
(5) قال الحافظ في"التقريب" (2/ 450 رقم 119) أبو عذرة بضم أوله وسكون المعجمة، له حديث في الحمام، وهو مجهول، من الثانية، ووهم من قال له صحبة.