فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 5029

وفي تفسير ابن مردويه [1] عن ابن عباس أنها كانت لعبد الرحمن بن عوف، وفي تفسير [2] ابن جرير أن الذي قدم بها من الشام دحية الكلبي.

قوله:"بينا نحن نصلي":

أقول: ثبت من طريق لمسلم [3] وغيره أن انفضاضهم كان في الخطبة، فيحمل قوله:"نصلي"أي: ننتظر الصلاة، وفي"التوشيح" [427/ ب] أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي الجمعة قبل الخطبة كالعيد، وأن هذه الواقعة كانت سببًا لتقديم الخطبة. أخرجه أبو داود في"المراسيل" [4] وغيره. فظهر بهذا أن العير قدمت وهم في الصلاة، فلما فرغوا، وأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - في الخطبة انفضوا.

والانفضاض [5] : التفرق مطاوع قولك فضضت.

1 -عَنْ جابِر - رضي الله عنه - في قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} قَالهَ عبد الله بنُ أُبيَّ بِن سَلولَ. أخرجه الشيخان [6] والترمذي [7] . [صحيح]

(1) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 423) وعزاه إليه السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 165) .

(2) في"جامع البيان" (22/ 645) وانظر:"فتح الباري" (2/ 423) .

(3) في"صحيحه"رقم (36/ 863) وانظر:"جامع البيان" (22/ 645 - 647) "فتح الباري" (2/ 423) .

(4) رقم (63 - الصميعي) .

قال الحافظ في"الفتح" (2/ 425) لكن مع شذوذ ومعضل، وانظر: الاعتبار للحازمي رقم (120) .

(5) قاله ابن الأثير في"جامع الأصول" (2/ 388) .

(6) أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (3518) وطرفاه في (4905، 4907) ومسلم رقم (2584) .

(7) في"السنن"رقم (3315) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت