فهرس الكتاب

الصفحة 1910 من 5029

الفصل الثاني: في من تصلح إمامته وإمارته

1 -عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا بُويعَ لخَلِيْفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآَخِرَ مِنْهُمَا". أخرجه مسلم [1] . [صحيح] .

قوله:"في حديث أبي سعيد فاقتلوا الآخر منهما"ظاهر الحديث أن الآخر باغٍ ومثير فتنة، وأنه إذا لم يندفع شره إلا بقتله قتل، وهو شامل له قوله تعالى: {فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي} [2] ويوضحه حديث عرفجة بن شريح عند مسلم [3] أيضًا كما يأتي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه"أخرجه مسلم [4] من طريق يونس بن أبي يعفور عن أبيه عن زياد بن [علاقة] [5] عن عرفجة.

وروى مسلم [6] وأبو داود [7] والنسائي [8] من ثمان طرق، لمسلم [9] منها ست طرق كلها عن زياد بن علاقة عن عرفجة سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهم جميع فاضربوا رأسه بالسيف كائنًا من كان".

(1) في"صحيحه"رقم (1852) وهو حديث صحيح.

(2) سورة الحجرات الآية (9) .

(3) في"صحيحه"رقم (60/ 1852) .

(4) في"صحيحه"رقم (60/ 1852) .

(5) في (ب) علامة، والصواب ما أثبتناه من (أ) ومصادر الحديث.

(6) في"صحيحه"رقم (59/ 1852) .

(7) في"السنن"رقم (4762) .

(8) في"السنن"رقم (4020، 4022) .

(9) في"صحيحه"رقم (59 - 60/ 1852) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت