لا يعذب بالنار إلاّ رب النار"، فلم يلقوه، ثم أسلم بعد الفتح، وحسن إسلامه، وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - [216 ب] ."
1 -عن علي [1] [موقوف ضعيف] وابن عباس [2] - رضي الله عنهم - قالا: مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ هُوَ شَاةٌ. [موقوف صحيح لغيره] أخرجه مالك.
قوله:"في حديث علي وابن عباس - رضي الله عنهما - أخرجه مالك"قال ابن الأثير [3] : أخرجه"الموطأ"عن علي مسندًا وعن ابن عباس مرسلًا. انتهى.
قلت: زاد في"الموطأ" [4] : قال مالك: وذلك أحبُّ ما سمعتُ [إليَّ] [5] في ذلك؛ لأنّ الله يقول في كتابه: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا
= فأحرقوهما بالنار"، ثمَّ قال حين أردنا الخروج:"إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانًا وفلانًا، وإنّ النار لا يعذب بها إلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلوهما"."
-وقد سمى ابن السكن في روايته من طريق ابن إسحاق الرجل الآخر نافع بن عبد قيس، وبه حزم ابن هشام في رواية السيرة، عنه.
انظر:"فتح الباري" (6/ 150) ."السيرة النبوية" (2/ 365) .
(1) أخرجه مالك في"الموطأ" (1/ 385 رقم 158) . وهو أثر موقوف ضعيف.
(2) وأخرجه مالك في"الموطأ" (1/ 385 رقم 159) ، وهو أثر موقوف صحيح لغيره.
(3) في"الجامع" (3/ 399) .
(5) سقطت من (أ. ب) ، وأثبتناه من"الموطأ".