1 -عن أنس - رضي الله عنه - قال:"كانَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلِّي الجُمُعَةَ حِينَ تَميلُ الشّمْسُ". أخرجه البخاري [1] وأبو داود [2] والترمذي [3] . [صحيح]
2 -وفي أخرى للبخاري [4] :"كان - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اشْتَدَّ البَرْدُ بَكّرَ بِالصَّلاَةِ، وَإِذَا اشْتَدَّ الحَرّ أَبْرَدَ بالصلاَةِ: يَعْنِي الجُمْعَةَ". [صحيح]
3 -وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - الجُمُعةَ ثُمَّ تَكُونُ القَائِلَةُ. أخرجه الخمسة [5] إلا النسائي. [صحيح]
(1) في"صحيحه"رقم (904) .
(2) في"السنن"رقم (1084) .
(3) في"السنن"رقم (503) ، وقال: هو حديث حسن صحيح.
وهو حديث صحيح.
قوله:"حين تميل الشمس"فيه إشعار بمواظبته - صلى الله عليه وسلم - على صلاة الجمعة إذا زالت الشمس.
(4) في"صحيحه"رقم (906) .
قوله:"إذا اشتد البرد بكر بالصلاة"أي: صلاها في أوّل وقتها.
قوله:"وإذا اشتدّ الحر أبرد بالصلاة يعني الجمعة"، يحتمل أن يكون قوله:"يعني الجمعة"من كلام التابعي أو من دونه، أخذه قائله مما فهمه من التسوية بين الجمعة والظهر عند أنس. ويؤيده ما عند الإسماعيلي عن أنس من طريق أخرى وليس فيه قوله:"يعني الجمعة".
"فتح الباري" (2/ 389) .
(5) أخرجه البخاري رقم (905، 940) ، ومسلم رقم (859) ، وأبو داود رقم (1086) ، وابن ماجه رقم (1102) ، والترمذي رقم (525) ، وأخرجه أحمد (3/ 237) ، وابن خزيمة رقم (1841) ، (1877) ، وابن حبان رقم (2810) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (3/ 241) ، وهو حديث صحيح. =