فهرس الكتاب

الصفحة 3734 من 5029

قوله:"أخرجه النسائي".

(الباب الثاني): في النوافل المقرونة بالأسباب

[وفيه أربعة فصول] [1]

(الفصل الأول) : في الكسوف

الكسوف لغة [2] : [النقط في سواد] [3] [301 ب] وكسفت الشمس: اسودّت وذهب شعاعها، واختلف في الخسوف والكسوف هل هما مترادفان أم لا؟ وعقد البخاري [4] بابًا لذلك فقال: باب هل يقول كسفت الشمس [أو] [5] خسفت؟

قال ابن حجر [6] : لعله أشار إلى ما رواه ابن عيينة عن الزهري عن عروة قال:"لا تقولوا كسفت الشمس، ولكن قولوا: خسفت".

قال: وهذا موقوف صحيح، لكن الأحاديث الصحيحة تخالفه لثبوتها بلفظ"الكسوف في الشمس"من طرق كثيرة.

والمشهور في استعمال الفقهاء أن الكسوف للشمس والخسوف للقمر، واختاره ثعلب، وذكر الجوهري [7] أنه أفصح، وقيل: يتعين ذلك، وقيل: يقال بهما في كل منهما أنه جاءت

(1) سقطت من (أ) .

(2) "القاموس المحيط" (ص 1097) .

(3) كذا في (أ. ب) ، وصوابه: التغير إلى سواد.

(4) في"صحيحه" (2/ 535 الباب رقم 5 - مع الفتح) .

(5) في (ب) :"أم". وما أثبتناه من (أ) والفتح).

(6) في"فتح الباري" (2/ 535) .

(7) في"الصحاح" (4/ 1350، 1421) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت