قوله:"أخرجه النسائي".
[وفيه أربعة فصول] [1]
(الفصل الأول) : في الكسوف
الكسوف لغة [2] : [النقط في سواد] [3] [301 ب] وكسفت الشمس: اسودّت وذهب شعاعها، واختلف في الخسوف والكسوف هل هما مترادفان أم لا؟ وعقد البخاري [4] بابًا لذلك فقال: باب هل يقول كسفت الشمس [أو] [5] خسفت؟
قال ابن حجر [6] : لعله أشار إلى ما رواه ابن عيينة عن الزهري عن عروة قال:"لا تقولوا كسفت الشمس، ولكن قولوا: خسفت".
قال: وهذا موقوف صحيح، لكن الأحاديث الصحيحة تخالفه لثبوتها بلفظ"الكسوف في الشمس"من طرق كثيرة.
والمشهور في استعمال الفقهاء أن الكسوف للشمس والخسوف للقمر، واختاره ثعلب، وذكر الجوهري [7] أنه أفصح، وقيل: يتعين ذلك، وقيل: يقال بهما في كل منهما أنه جاءت
(1) سقطت من (أ) .
(2) "القاموس المحيط" (ص 1097) .
(3) كذا في (أ. ب) ، وصوابه: التغير إلى سواد.
(4) في"صحيحه" (2/ 535 الباب رقم 5 - مع الفتح) .
(5) في (ب) :"أم". وما أثبتناه من (أ) والفتح).
(6) في"فتح الباري" (2/ 535) .
(7) في"الصحاح" (4/ 1350، 1421) .