فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قالوا: واختصت الحيعلة بالالتفات؛ لأن غيرهما ذكر لله، وهما خطاب للآدمي كالسلام في الصلاة فيه دون غيره.
قوله:
1 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ قِبْلَةٌ". أخرجه الترمذي [1] . [صحيح]
2 -وعن نافع: أَنَّ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ - رضي الله عنه - قَالَ: مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ قِبْلَةٌ إِذَا تَوَجَّهَ قِبَلَ البَيْتِ. أخرجه مالك [2] ، والله أعلم. [موقوف صحيح]
[قوله] [3] :"فصل في استقبال القبلة":
أي: في وجوبه في الصلاة.
قوله [4] :"ما بين المشرق والمغرب قبلة":
= والثانية: يدور في مجالها؛ لأنه لا يحصل الإعلام بدونه, وتحصيل المقصود بالإخلال بأدبٍ أولى من العكس، ولو أخل باستقبال القبلة أو مشى في أذانه لم يبطل.
انظر:"المدونة" (1/ 58) ،"البناية في شرح الهداية" (2/ 102) .
(1) في"السنن"رقم (342، 343) . أخرجه ابن ماجه رقم (1011) ، والحاكم (1/ 205، 206) ، والدارقطني (1/ 270) .
وهو حديث صحيح.
(2) في"الموطأ" (1/ 196 رقم 8) ، وهو أثر موقوف صحيح.
(3) زيادة من (أ) .
(4) في (أ) زيادة:"سفر".