فهرس الكتاب

الصفحة 3030 من 5029

قالوا: واختصت الحيعلة بالالتفات؛ لأن غيرهما ذكر لله، وهما خطاب للآدمي كالسلام في الصلاة فيه دون غيره.

قوله:

1 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ قِبْلَةٌ". أخرجه الترمذي [1] . [صحيح]

2 -وعن نافع: أَنَّ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ - رضي الله عنه - قَالَ: مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ قِبْلَةٌ إِذَا تَوَجَّهَ قِبَلَ البَيْتِ. أخرجه مالك [2] ، والله أعلم. [موقوف صحيح]

[قوله] [3] :"فصل في استقبال القبلة":

أي: في وجوبه في الصلاة.

قوله [4] :"ما بين المشرق والمغرب قبلة":

= والثانية: يدور في مجالها؛ لأنه لا يحصل الإعلام بدونه, وتحصيل المقصود بالإخلال بأدبٍ أولى من العكس، ولو أخل باستقبال القبلة أو مشى في أذانه لم يبطل.

انظر:"المدونة" (1/ 58) ،"البناية في شرح الهداية" (2/ 102) .

(1) في"السنن"رقم (342، 343) . أخرجه ابن ماجه رقم (1011) ، والحاكم (1/ 205، 206) ، والدارقطني (1/ 270) .

وهو حديث صحيح.

(2) في"الموطأ" (1/ 196 رقم 8) ، وهو أثر موقوف صحيح.

(3) زيادة من (أ) .

(4) في (أ) زيادة:"سفر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت