فهرس الكتاب

الصفحة 1092 من 5029

مِنِّي، فَأَنْزَلَ الله: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) } [العلق: 17، 18] ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَوَالله لَوْ دَعَا نَادِيَهُ لأَخَذَتْهُ زَبانِيَةُ الله تَعَالَى. أخرجه الترمذي [1] وصححه. [صحيح]

قوله:"فزبره [2] "أي: انتهره.

قوله:"ناديه [3] "أي: قومه وعشيرته.

قوله:"الزبانية [4] "جمع زبني، مأخوذ من الزبن [5] وهو الدفع، قال ابن عباس:"يريد زبانية جهنم، سمو بها؛ لأنهم يدفعون أهل النار".

قوله:"أخرجه الترمذي وصححه".

قلت: قال [6] : هذا حديث حسن غريب صحيح.

1 -عن مَالِكٍ [7] : أنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أُرِيَ أَعْمَارَ أُمَّتَهُ، فَكَأنَّهُ تَقَاصَرَ أَعْمَارَهُم أَنْ لا يَبْلُغُوا مِنَ الْعَمَلِ مِثْلَ ما بَلَغَ غَيْرُهُمْ في طُولِ الْعُمْرِ فَأَعْطاهُ الله تَعَالَى لَيْلَةَ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ. [إسناده صحيح]

(1) في"السنن"رقم (3349) وهو حديث صحيح.

وأخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (24/ 539) والطبراني في"الأوسط"رقم (8398) وفي"الكبير"رقم (12693) .

(2) قال ابن الأثير في"النهاية" (1/ 716) أي: تنهره, وتغلظ له في القول والردَّ.

(3) انظر:"الفائق"للزمخشري (3/ 49) ،"النهاية في غريب الحديث" (2/ 726) .

(4) انظر:"جامع البيان" (24/ 539 - 540) ، وقال ابن كثير في تفسيره (14/ 400) هم ملائكة العذاب.

(5) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (1/ 717) .

(6) في"السنن" (5/ 444) .

(7) في"الموطأ" (8/ 321 رقم 15) بإسناد صحيح إلى مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت