فهرس الكتاب

الصفحة 3949 من 5029

قال عليه ابن حجر [1] : غرض هذه الترجمة الإشارة إلى أنَّه هل يجب إمساك جزء من الليل لتحقق مضي النهار أم لا؟.

الثاني:

2 -وعن حميد بن عبد الرحمن: أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ - رضي الله عنهما: كَانَا يُصَلِّيَانِ المَغْرِبَ حِينَ يَنْظُرَانِ إِلَى اللَّيْلِ الأَسْوَدِ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَا، ثُمَّ يُفْطِرَانِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ. أخرجه مالك [2] . [موقوف ضعيف]

حديث"حميد بن عبد الرحمن [3] "هو أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو إبراهيم حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي المدني، من كبار التابعين، سمع عثمان، وأبا هريرة، وغيرهما.

قوله:"إنَّ عمر وعثمان كانا يصليان المغرب حين ينظران إلى الليل الأسود قبل أن يفطرا ثم يفطران بعد الصلاة وذلك في رمضان). الذي في الهدي النبوي [4] :"أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يفطر قبل أنْ يصلي"لم يذكر عنه غير ذلك، وكأنَّه ما عرف هذان الصحابيان ذلك من فعله - صلى الله عليه وسلم - لأنَّه إذا دخل الليل كان وقتًا لتعجيل الإفطار، وإلاَّ لم تصح الصلاة."

قوله:"أخرجه مالك".

جعل ابن الأثير [5] هذا نوعًا ثانيًا، والأول نوعًا أولًا.

الأول: حديث سهل بن سعد:

(1) في"الفتح" (4/ 196) .

(2) في"الموطأ" (1/ 289 رقم 8) وهو أثر موقوف ضعيف.

(3) انظر:"التقريب" (1/ 203 رقم 603) .

(4) في"زاد المعاد" (2/ 48) .

(5) في"الجامع" (6/ 374) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت