"ولَفظَ البحرُ السمَكَ"بفتح الفاء إذا ألقاه على جانبه"."
قوله:"أو جزر عنه"بالجيم مفتوحة فزاي مثلها، فراء، يأتي تفسيره للمصنف.
وَ"ألقاه"و"لَفظَه"بمعنى واحد.
قوله:"أخرجه أبو داود"أي: عن جابر (مرفوعًا) [1] .
قوله:"وروي"هكذا مغير صيغة غير مذكور من رواه، ومثله في"الجامع".
قوله:"موقوفًا على [209 ب] "جابر.
قلت: وله حكم المرفوع.
زاد في"الجامع" [2] : واقتناؤها.
الأول: حديث (ابن عمر) .
1 -عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَن اقْتَنى كَلْبًا إِلاَّ كَلْبَ صيْدٍ أوْ مَاشِيَةٍ انْتقُصَ مِنْ أَجْرِهِ في كُلَّ يَوْمٍ قيراطَانِ، وَكانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أوْ كَلْبَ حَرْثٍ". أخرجه الستة [3] إلا أبا داود. [صحيح]
قوله:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من اقتنى"أي: ارتبط."كلبًا إلاّ كلب صيد أو ماشية".
(1) في"السنن"رقم (3815) وهو حديث ضعيف.
(3) أخرجه البخاري رقم (5480، 5481، 5482) ، ومسلم رقم (1574) ، ومالك في"الموطأ" (2/ 969) ، والترمذي رقم (1487) ، والنسائي (7/ 187) .
وهو حديث صحيح.