وفيه: فصلان
(فِيْ: المُبَاحِ مِنْ الأَطْعِمَةِ وَالمَكْرُوْهُ)
(وَفِيْهِ: فَصْلاَنِ)
أي: في المباح منه.
الضَّبُ
(الضَّبُ) [1] بفتح المعجمة وتشديد الموحدة, دويبة لطيفة، ويقال للأنثى: ضبة وبه سميت القبيلة وبالخيف من منى جبل يقال له: ضب.
وذكر ابن خالويه [2] أن الضب يعيش سبعمائة سنة, وأنه لا يشرب الماء، بل يكتفي بالنسيم، وبرد الهواء ويبول [3] في كل أربعين يومًا قطرة, ولا يسقط له سن، ويقال: أن أسنانه قطعة واحدة وأما خلقة الضب فكما قال شاعرهم:
لَهُ كُفُ إِنْسَانٍ وَخَلقُ غَطَاءة ... وَكَالقِرْد وَالخِنْزِيْرَ في المَسْخِ وَالغَصبِ [4]
(1) انظر:"فتح الباري" (9/ 663) ،"النهاية" (1/ 442) .
(2) ذكره الحافظ في"الفتح" (9/ 663) ، وانظر:"لسان العرب" (1/ 538 - 539) .
(3) انظر:"زهر الأكم في الأمثال والحكم" (2/ 50 - 51) (2/ 148) .
(4) في المخطوط:
له كفُّ إنسانٍ وخلق عُضاة ... وكالكلب والخنزير في المسخ والغصب
وما أثبتناه من"الاستذكار" (27/ 188) ، و"التمهيد" (17/ 66) .