فهرس الكتاب

الصفحة 4716 من 5029

قلت: نسبته إلى نفسه يشعر بأنه لم يذكره ابن الأثير، وابن الأثير قد ذكره على الصواب، وأخرج البخاري الأولى في ترجمة باب. انتهى.

فأوضح أنه أخرج البخاري، الأولى فقط التي لفظها:"أقبل ابن عمر من الجرف ..."إلى آخره، وأمّا رواية نافع:"أنه أقبل هو وابن عمر من الجرف ..."إلى آخره فلم يذكرها فكيف تنسب إليه، ولفظ البخاري في باب التيمم في الحضر:"وأقبل ابن عمر من أرضه بالجرف فحضرت العصر بمربد النَّعم، فصلَّى ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد". انتهى بلفظه.

فهذا الذي فيه، فكيف يقال: وأخرجه بعد سياق ما لم يجده ابن الأثير، إلا في رزين.

ثم إنّه لم يخرجه البخاري بل علّقه مقطوعًا كما رأيت، ولكن ابن الأثير قد قال: أخرجه البخاري [1] ، وهو تساهل منه نبهت عليه مرارًا.

قال الحافظ في"الفتح" [2] : أنه قال الشافعي: أخبرنا ابن عيينة عن ابن عجلان، عن نافع، عن عمر أنه أقبل ...."إلى آخره فبيّن طريقه التي لم يذكرها البخاري."

الباب الثامن: في الغسل

(البَابُ الثَامِنْ)

من التسعة الأبواب في الطهارة.

في الغسل

(فِيْ الغُسْلِ) قال النووي [3] : إذا أريد به [333 ب] الماء فهو مضموم، وأمّا المصدر فيجوز فيه الضم والفتح لغتان مشهورتان، وقيل: إن كان مصدرًا فهو بالفتح، وإن كان بمعنى الاغتسال فهو بالضم، أمّا ما يغسل به الرأس من سدر وغيره، فإنَّه بالكسر.

(1) قال ابن الأثير في"الجامع" (7/ 267) : وأخرج الأولى البخاري في ترجمة باب ..

(3) في شرح لصحيح مسلم (3/ 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت