فهرس الكتاب

الصفحة 1666 من 5029

الباب الثاني عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منها

1 -عن ابن عمر - رضي الله عنهما: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ مَكَّةَ مِنْ كدَاءَ مِنْ الثّنِيّةِ الْعُلْيَا التي عندَ البَطْحاءِ. وخرجَ مِنِ الثّنِيّةِ السُّفْلى. أخرجه الخمسة [1] إلا الترمذي. [صحيح] .

"كداء" [2] بفتح الكاف والمدِّ من أعلى مكة، وبضمها والقصر مصروفًا من أسفلها.

قوله:"في حديث ابن عمر: دخل مكة من كدا"يأتي ضبطها، قال أبو عبيد [3] : لا تصرف، وهذه الثنية هي التي ينزل منها إلى [المعلاة] [4] مقبرة أهل مكة، وهي التي يقال لها: الحجون بفتح المهملة وضم الجيم، وكانت صعبة المرتقى فسهلها معاوية ثم عبد الملك ثم المهدي على ما ذكره الأزرقي [5] ، ثم سهلت كلها في زمن سلطان [217 ب] مصر الملك المؤيد في حدود العشرين وثمانمائة، وكل عقبة في جبل أو طريق عال يسمى ثنية.

قوله:"وبضمها والقصر"أي: ضم الكاف مقصورة هي السفلى عند باب الشبيكة بقرب شعب الشاميين من ناحية قعيقعان، وبمكة موضع ثالث يقال له: كدي، بالضم والتصغير، يخرج منه إلى [203/ أ] جهة اليمن.

(1) أخرجه البخاري رقم (1575) ، ومسلم رقم (223/ 1257) ، وأبو داود رقم (1866) , والنسائي رقم (2865) ، وابن ماجه رقم (2940) ، وأخرجه أحمد (2/ 21) .

(2) انظر:"المجموع المغيث" (3/ 23 - 24) ."النهاية في غريب الحديث" (2/ 528) .

(3) ذكره الحافظ في"الفتح" (3/ 437) .

(4) كذا في المخطوط والذي في"الفتح": المعلى، وفي"النهاية": المعلا.

(5) ذكره الحافظ في"الفتح" (3/ 437) . وانظر:"المفهم" (3/ 371 - 372) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت