فهرس الكتاب

الصفحة 1665 من 5029

فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ [1] فممّا حكم به في [الغزال] [2] شاة، وقد سمّاها الله هديًا، وذلك الذي لا خلاف فيه عندنا.

2 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما: أنَّهُ سُئِلَ عَمّا اسْتَيْسَرَ مِنْ الْهَدْيِ. فَقَالَ: بَدَنَةٌ أَوْ بَقَرَةٌ أَوْ سَبْعُ شِيَاهٍ، وَأَنْ أُهْدِيَ شاةً أحبُّ إليَّ مِنْ أنْ أصُومَ أَوْ أُشْرِكَ فِي جَزُورٍ. أخرجه مالك [3] إلى قوله: بقرة. [موقوف صحيح] وأخرج باقيه رزين.

قوله:"وأخرج باقيه رزين"عبارة ابن الأثير [4] : والباقي ذكره رزين، وهي أولى كما عرفت.

3 -وعن صدَقة بن يسار المكي: أَنّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْيْمَنِ جَاءَ إلى ابن عمرَ - رضي الله عنهما - وَقَدْ ضَفَرَ رَأَسَهُ. فقالَ: يَا أبا عَبْدِ الَّرحْمنِ! إِنِّي قَدِمْتُ بِعُمْرَةٍ مُفْرَدةٍ. فقالَ عَبْدُ الله - رضي الله عنه: لَوْ كُنْتُ مَعَكَ وَسَأَلتَنِي لَأَمَرْتُكَ أنْ تُقْرِنَ. فقالَ: قد كانَ ذلِكَ. فقالَ: خُذْ مَا تَطَايَرَ مِنْ شَعَرِ رَأْسِكَ وَأَهْدِ.

فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ: وَمَا هَدْيُهُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ فَقَالَ: هَدْيُهُ. فَقَالَتْ: مَا هَدْيُهُ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَوْ لَمْ أَجِدْ إِلاَّ أَنْ أَذْبَحَ شَاةً لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَصُومَ. أخرجه مالك [5] . [موقوف صحيح] .

(1) سورة المائدة الآية (95) .

(2) في (أ) : العدل, وما أثبتناه من"الموطأ". و (ب) .

(3) في"الموطأ" (1/ 386 رقم 160) ، وهو أثر موقوف صحيح.

(4) في"الجامع" (3/ 400) .

(5) في"الموطأ" (1/ 386 - 387 رقم 162) ، وهو أثر موقوف صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت