فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله:"بالزاي والفاء" [1] تحمل وزنًا ومعنى في"غريب الجامع" [2] زفر الحمل يزفره إذا حمله فقول المصنف: أي تخطيها، لم نجده [3] في غيره.
• جمع شهيد.
1 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟"، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله؟! مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ, قَالَ:"إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ"، قَالُوا: فَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ الله؟! قَالَ:"مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي الطَّاعُونِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي البَطْنِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَالغَرِيقُ شَهِيدٌ". أخرجه مسلم [4] ومالك [5] والترمذي [6] [صحيح]
قوله [7] :"والمطعون الذي مات به" [8] :
(1) هكذا في"أ. ب"دون إيراد كلمة تزفر.
(3) تقدم توضيحه.
(4) في"صحيحه"رقم (165/ 1915) .
(5) في"الموطأ" (1/ 231 - 232) .
(6) في"السنن"رقم (1063) ، ولفظه عند مالك والترمذي: عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الشهداء خمس: المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله".
(7) ملاحظة: هذا الشرح لألفاظ الحديث الذي عند مالك والترمذي وليس لحديث المتن.
* وأخرج البخاري رقم (652، 653) ومسلم رقم (164/ 1914) عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"بينما رجلّ يمشي بطريقٍ، وجد غصن شوك على الطريق، فأخره فشكر الله له، فغفر الله له"وقال:"الشهداء خمسة المطعون، والمبطون والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله عز وجل".
(8) الطاعون: المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء، فتفسد به الأمزجة والأبدان.
"النهاية في غريب الحديث" (2/ 113) "غريب الحديث"للخطابي (3/ 437) .