فهرس الكتاب

الصفحة 1367 من 5029

قوله:"بالزاي والفاء" [1] تحمل وزنًا ومعنى في"غريب الجامع" [2] زفر الحمل يزفره إذا حمله فقول المصنف: أي تخطيها، لم نجده [3] في غيره.

الفصل الرابع: في الشهداء

• جمع شهيد.

1 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟"، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله؟! مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ, قَالَ:"إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ"، قَالُوا: فَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ الله؟! قَالَ:"مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي الطَّاعُونِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي البَطْنِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَالغَرِيقُ شَهِيدٌ". أخرجه مسلم [4] ومالك [5] والترمذي [6] [صحيح]

قوله [7] :"والمطعون الذي مات به" [8] :

(1) هكذا في"أ. ب"دون إيراد كلمة تزفر.

(3) تقدم توضيحه.

(4) في"صحيحه"رقم (165/ 1915) .

(5) في"الموطأ" (1/ 231 - 232) .

(6) في"السنن"رقم (1063) ، ولفظه عند مالك والترمذي: عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الشهداء خمس: المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله".

(7) ملاحظة: هذا الشرح لألفاظ الحديث الذي عند مالك والترمذي وليس لحديث المتن.

* وأخرج البخاري رقم (652، 653) ومسلم رقم (164/ 1914) عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"بينما رجلّ يمشي بطريقٍ، وجد غصن شوك على الطريق، فأخره فشكر الله له، فغفر الله له"وقال:"الشهداء خمسة المطعون، والمبطون والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله عز وجل".

(8) الطاعون: المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء، فتفسد به الأمزجة والأبدان.

"النهاية في غريب الحديث" (2/ 113) "غريب الحديث"للخطابي (3/ 437) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت