1 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الخِصْبِ فَأَعْطُوا الإِبِلَ حَظَّهَا مِنَ الأَرْضِ، وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الجَدْبِ فَأَسْرِعُوا عَلَيْهَا السَّيْرَ وَبَادِرُوا بِهَا نِقْيَهَا، وَإِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا الطَّرِيقَ فَإِنَّهَا مَأْوَى الهَوَامِّ بِاللَّيْلِ". أخرجه مسلم [1] وأبو داود [2] والترمذي [3] . [صحيح]
وزاد أبو داود [4] :"وَلاَ تَعْدُوا المَنَازِلَ".
"النِّقْيُ" [5] : مُخُ العظام.
"وَالتَّعْرِيسُ": نزول المسافر آخر الليل ساعة للاستراحة [6] .
قوله: (النوع الثالث) أي: من العشرة في السير والنزول.
قوله في حديث أبي هريرة:"في الخصب"أقول: بكسر الخاء المعجمة، وسكون الصاد المهملة آخره موحدة، في"القاموس" [7] : الخصب بالكسر: كثرة العشب ورفاعة العيش.
وقوله:"فأعطوا الإبل حظها"أي: ارفقوا بها في السير ترعى في حال سيرها وغير الإبل مثلها من الأنعام.
"والجدب"بفتح الجيم وسكون المهملة فموحدة: المحل، وهو ضد الخصب.
(1) في صحيحه رقم (1926) .
(2) في"السنن"رقم (2569) .
(3) في"السنن"رقم (2808) ، وهو حديث صحيح.
(4) في"السنن"رقم (2569) .
(5) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (5/ 19) .
(6) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (5/ 19) .
(7) "القاموس المحيط" (ص 102) .