وفيه ستة كتب
الحج والعمرة، الحدود، الحضانة، الحسد، الحرص، الحياء
الباب الأول: في فضائلهما [1] ]
[قوله[2] ]:"كتاب الحج"
الحج لغة [3] [القصد[4] ]إلى أي شيء، فخصّه الشرع بقصد معيّن ذي شروط معلومة، وفيه لغتان"الفتح"والكسر، وقيل:"الفتح"المصدر، والكسر الاسم والحجة بالفتح للمرة الواحدة على القياس، وقال الجوهري [5] : الحجة بالكسر المرة الواحدة وهو من الشواذ وذو الحجة: بالكسر شهر الحج والحجيج الحجاج.
1 -عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! نَرَى الجِهَادَ أَفْضَلَ الأَعْمَالِ أَفَلاَ نُجَاهِدُ؟ قَالَ:"لكِنَّ أَفْضَلَ الجِهَادِ وَأَجْمَلَهُ حَجٌّ مَبْرُورٌ [ثُمَّ لُزُومُ الحُصْر، قَالَتْ: فَلَا أَدعُ الحَجَّ بَعْدَ إِذَ سَمِعْتُ هَذَا] ". أخرجه البخاري [6] [صحيح]
(1) ما بين الحاصرتين زيادة من (ب) .
(2) زيادة من (أ) .
(3) "لسان العرب" (1/ 457) ،"القاموس المحيط" (ص 234) .
(4) زيادة من (أ) .
(5) في"الصحاح" (1/ 304) .
(6) في"صحيحه"رقم (1520، 2784، 2876) لفظه: عن عائشة - رضي الله عنها: أنها قالت: يا رسول الله! نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: لا، لكن أفضل الجهاد حج مبرور"."