فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
من حيث هي، وفسّر"التوّ"في"القاموس" [1] بمثل تفسير ابن الأثير [2] ، ثم على كل تقدير فالمراد هنا في الحديث عدد معيّن هو السبعة.
2 -وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لَوْلاَ مَا يُرْفَعُ الذِي يُتَقَبّلُ مِنَ الجِمَارِ كانَ أعْظَمَ مِنْ ثَبِيرٍ. أخرجه رزين.
قوله:"في حديث ابن عباس: لكان أعظم من ثبير"أي: كان ما يرمى به من الحصى لولا أنه يرفع الذي يقبل [3] منه أعظم من جبل ثبير، وهذا لا يقوله إلاّ توقيفًا.
الباب الثامن: في الحلق والتقصير .. [184 ب]
1 -عن أنس - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبيَّ أَتَى الجَمْرَةَ فَرَمَاهَا، ثُمَّ أتى مَنْزِلَهُ بِمِنًى وَنَحَرَ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَلاَّقِ:"خُذْ". وَأَشَارَ إِلَى جَانِبِهِ الأَيْمَنِ ثُمَّ الأَيْسَرِ، ثُمَّ جَعَلَ يُعْطِيهِ النَّاسَ [4] . [صحيح] .
وفي رواية [5] : أَعْطى الجَانِبَ الأَيْمَنَ لمَنْ يَلِيهِ وَالأَيْسَرَ لِأمِّ سُلَيْمٍ. [صحيح] .
(1) "القاموس المحيط" (ص 1634) .
(2) في غريب"الجامع" (3/ 288) .
(3) أخرج الطبراني في"الأوسط"رقم (1750) ، والحاكم في"المستدرك" (1/ 476) . وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 260) ، وقال: رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه يزيد بن سنان التميمي. وهو ضعيف عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قلنا: يا رسول الله! هذه الجمار - التي تُرمَى كل سنة - فنحسب أنّها تنقص. قال:"ما تقبل منها رُفع، ولولا ذلك رأيتموها مثل الجبال".
وهو حديث ضعيف.
(4) أخرجه مسلم رقم (323/ 1305) ، وأبو داود رقم (1981) ، والترمذي رقم (912) ، وأحمد (2/ 151) . وهو حديث صحيح.
(5) أخرجه مسلم في"صحيحه"رقم (324/ 1305) .