فهرس الكتاب

الصفحة 1587 من 5029

من حيث هي، وفسّر"التوّ"في"القاموس" [1] بمثل تفسير ابن الأثير [2] ، ثم على كل تقدير فالمراد هنا في الحديث عدد معيّن هو السبعة.

2 -وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لَوْلاَ مَا يُرْفَعُ الذِي يُتَقَبّلُ مِنَ الجِمَارِ كانَ أعْظَمَ مِنْ ثَبِيرٍ. أخرجه رزين.

قوله:"في حديث ابن عباس: لكان أعظم من ثبير"أي: كان ما يرمى به من الحصى لولا أنه يرفع الذي يقبل [3] منه أعظم من جبل ثبير، وهذا لا يقوله إلاّ توقيفًا.

الباب الثامن: في الحلق والتقصير .. [184 ب]

1 -عن أنس - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبيَّ أَتَى الجَمْرَةَ فَرَمَاهَا، ثُمَّ أتى مَنْزِلَهُ بِمِنًى وَنَحَرَ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَلاَّقِ:"خُذْ". وَأَشَارَ إِلَى جَانِبِهِ الأَيْمَنِ ثُمَّ الأَيْسَرِ، ثُمَّ جَعَلَ يُعْطِيهِ النَّاسَ [4] . [صحيح] .

وفي رواية [5] : أَعْطى الجَانِبَ الأَيْمَنَ لمَنْ يَلِيهِ وَالأَيْسَرَ لِأمِّ سُلَيْمٍ. [صحيح] .

(1) "القاموس المحيط" (ص 1634) .

(2) في غريب"الجامع" (3/ 288) .

(3) أخرج الطبراني في"الأوسط"رقم (1750) ، والحاكم في"المستدرك" (1/ 476) . وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 260) ، وقال: رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه يزيد بن سنان التميمي. وهو ضعيف عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قلنا: يا رسول الله! هذه الجمار - التي تُرمَى كل سنة - فنحسب أنّها تنقص. قال:"ما تقبل منها رُفع، ولولا ذلك رأيتموها مثل الجبال".

وهو حديث ضعيف.

(4) أخرجه مسلم رقم (323/ 1305) ، وأبو داود رقم (1981) ، والترمذي رقم (912) ، وأحمد (2/ 151) . وهو حديث صحيح.

(5) أخرجه مسلم في"صحيحه"رقم (324/ 1305) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت