فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله: معقود في نواصيها الخير الناصية شعر مقدم الرأس، وقد جاء تفسير الخير بأنه الأجر والمغنم.
1 -عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا غَزَا قَالَ:"اللهمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي، بِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَصُولُ وَبِكَ أقَاتِلُ". أخرجه أبو داود [1] والترمذي [2] . [صحيح]
"الفصل الثاني في آدابه"
أي: الجهاد، والمراد بها ما حثهم رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عليه، كالدعاء الذي أفاده الحديث الأول في قوله:"عضدي"العضد: الناصر والمعين كما في"القاموس" [3] فعطف ونصيري كالتفسير له.
قوله:"أحول"بالحاء المهملة، قال الخطابي [4] معناه: أحتال حال في الحرب حوله طاق، كما فيه - أيضًا: وبك أصول صال على قرنه صولًا، وصيالًا [16 ب] وصوولا، وصولانا، سطا، واستطال، كما فيه - أيضًا:
قوله:"وبك أقاتل"أي: بنصرك وتأييدك، وأفاد بتقديم الجار والمجرور في الأفعال كلها حصر ذلك عليه تعالى، وفيه تفويض الأمر إليه تعالى.
2 -وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ هُوَ وَجُيُوشهُ إِذَا عَلَوُا الثّنَايَا كَبَّرُوا، وَإِذَا هَبَطُوا سَبَّحُوا فَوُضِعَتِ الصَّلَاةُ عَلَى ذلِكَ [5] .
(1) في"السنن"رقم (2632) .
(2) في"السنن"رقم (3584) ، وهو حديث صحيح.
(3) "القاموس المحيط" (ص 382) .
(4) في"معالم السنن" (3/ 96 - مع السنن". وانظر"النهاية في غريب الحديث"(1/ 453 - 454) ."
(5) في"السنن"رقم (2599) وهو حديث صحيح.