قوله:"الإمساك عن المفطرات". زاد ابن الأثير [1] : وهي أنواع، وعدها ثلاثة: الأول: القيء، والحجامة، والاحتلام. الثاني: الكحل. الثالث: القبلة والمباشرة.
الأول: حديث أبي هريرة:
1 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ ذَرَعَهُ القَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنْ اسْتَقَاءَ عَمْدًَا فَلْيَقْضِ". أخرجه أبو داود [2] والترمذي [3] . [صحيح]
"ذَرَعَهُ القَيْءُ"إذا غلبه من غير استدعاء.
قوله:"من ذرعه القيء". بالذال المعجمة المفتوحة فراء مفتوحة, فعين مهملة، يأتي تفسيره للمصنف.
قوله:"ومن استقاء عمدًا". طلب القيء فليقضِ دل على التفرقة بين القيء عمدًا والقيء من غير عمدٍ.
(1) في"الجامع" (6/ 291) .
(2) في"السنن"رقم (2380) .
(3) في"السنن الكبرى"رقم (3117) .
وأخرجه أحمد (2/ 498) ، وابن ماجه رقم (1676) ، والترمذي رقم (720) ، والدارمي (2/ 14) ، وابن خزيمة رقم (1960، 1961) ، وابن حبان رقم (3518) ، والبيهقي (4/ 14) ، والبغوي في"شرح السنة"رقم (1755) ، والدارقطني في"سننه" (2/ 184 رقم 20) ، وقال: رواته ثقات كلهم. والحاكم في"المستدرك" (1/ 426 - 427) ، وصححه الحاكم على شرطهما، ووافقه الذهبي وهو كما قالا.
وقال أبو داود عقب الحديث رقم (2380) :"رواه أيضًا حفص بن غياث عن هشام مثله. وهذه الرواية وصلها ابن ماجه رقم (1676) وابن خزيمة في"صحيحه"رقم (1961) ، والحاكم (1/ 426) ، والبيهقي (4/ 219) من طرق عن حفص بن غياث عن هشام به. وهو حديث صحيح. والله أعلم."