فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 5029

الفصل الرابع: فيما لا يجزي منها

1 -عن عليٍّ - رضي الله عنه - قال:"أمَرَنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ نَسْتَشْرِفَ العينَ والأُّذُنَ، وأنْ لا نُضحِّي بِمقَابَلةٍ, ولا مُدَابَرةٍ، ولا شَرْقَاءَ، ولا خَرْقَاء"أخرجه أصحاب السنن [1] . [مجموع طرقه] .

"المقَابَلةُ" [2] التي قطِع من مُقَدِّم أذُنها قطعة وتُركت مُعَلَّقة فيها كأنهَا زَنَمة.

"والمدَابرَة" [3] التي فعل بها ذلك من مُؤَخِر أُذنها. واسم الجِلدة فيها الإقبالة والإدبارة.

(1) أخرجه أبو داود رقم (2804) ، والترمذي رقم (1498) ، والنسائي رقم (4374) ، وابن ماجه رقم (3142) .

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وأخرجه أحمد (1/ 108، 149) ، وابن حبان رقم (5920) ، والحاكم في"المستدرك" (4/ 224) ، وصححه، ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي في"السنن الكبرى" (9/ 275) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4/ 169) .

قال الألباني في الإرواء (4/ 363 - 364) تعقيبًا على تصحيح الحاكم وموافقة الذهبي بقوله:"فيه نظر، فإن أبا إسحاق وهو عمرو بن عبد الله السبيعي كان اختلط ثم هو مدلس وقد عنعنه، وروى الحاكم من طريق قيس بن الربيع، قال: قلت لأبي إسحاق: سمعته من شريح؟ قال: حدثني ابن أشوع عنه."

قلت: وابن أشوع اسمه سعيد بن عمرو، وهو ثقة من رجال الشيخين، فإذا صحّ أنه هو الواسطة بين أبي إسحاق وشريح، فقد زالت شبهة التدليس، وبقيت علة الاختلاط.

وله طرق أخرى عن علي - رضي الله عنه -، أخرجه عبد الله بن أحمد في"زوائد المسند" (1/ 132) .

وجملة القول: أن الحديث بمجموع هذه الطرق صحيح، وذكر القرن فيه منكر عندي لتفرد جريّ بن كلب به، مع مخالفته لما رواه حجية بن عدي عن علي ..."اهـ."

(2) انظر:"القاموس المحيط" (ص 1351) ."النهاية في غريب الحديث" (2/ 410 - 411) .

(3) "القاموس المحيط" (ص 499) ."النهاية في غريب الحديث" (1/ 551) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت