فهرس الكتاب

الصفحة 2678 من 5029

والمراد هنا الجلجل [1] الذي يعلق على الدواب. قيل: إنما كرهه؛ لأنه يدل على أصحابه بصوته، وكان - عليه السلام - يحب أن لا يعلم به العدو حتى يأتيهم فجأة. وقيل غير ذلك.

قلت: العلة ما صرح به قوله - صلى الله عليه وسلم:"لا تصحب الملائكة"وصحبة الملائكة مقصودة للمؤمنين، وقد زاد الترمذي [2] :"الجرس مزمار الشيطان".

النوع السابع: في القفول من السفر

1 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ, فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ". أخرجه الثلاثة [3] . [صحيح]

"نَهْمَتَهُ" [4] بفتح النون: أي حاجته.

( [النوع السابع في القفول من السفر] [5]

قوله في حديث أبي هريرة:"فليعجل إلى أهله"أقول: زاد الحاكم [6] من حديث عائشة:"فإنه أعظم لأجره". قال ابن عبد البر [7] : زاد فيه بعض الضعفاء عن مالك:"وليهد لأهله، وإن لم يجد إلا حجرًا"يعني: حجر الرماد. قال: وهي زيادة منكرة.

(1) قال ابن الأثير في"النهاية" (1/ 277) : هو الجرس الصغير، الذي يعلق في أعناق الدواب وغيرها.

(2) بل هو عند أبي داود في"السنن"رقم (2556) .

وأخرجه مسلم رقم (2114) .

(3) أخرجه البخاري في صحيحه رقم (1804) ، ومسلم رقم (1927) ، ومالك في"الموطأ" (2/ 980) .

(4) قال ابن الأثير في"غريب الجامع" (5/ 28) : نهمته: النهمة بلوغ الهمة في الشيء، والنهم من الجوع.

(5) زيادة من (أ) .

(6) لم أجده في"المستدرك"، وذكره الحافظ في"الفتح" (3/ 623) من حديث عائشة، ولم يعزه للحاكم.

(7) انظر:"الاستذكار" (27/ 279 - 282) ,"التمهيد" (22/ 33) ،"فتح الباري" (3/ 623) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت