فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 5029

وفيه بابان:

الباب الأول: في حكمه

وفيه فصلان:

الفصل الأول: في التحذير منه

قوله:"الفضل الأول [في] [1] التحذير منه"، أي: من التفسير بغير علم.

1 -عَنْ جُنْدُبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قَالَ فِي كِتَابِ الله تَعَالَى بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأَ". أخرجه أبو داود [2] والترمذي [3] . [ضعيف] .

وزاد رُزين: وَمَنْ قَالَ بِرَأْيِهِ فَأَخْطأَ فَقَدْ كَفَرَ.

قوله:"عن جندب: من قال في كتاب الله برأيه فأصاب فقد اخطأ".

أقول: قال ابن الأثير [4] : [232/ ب] النهي عن تفسير القرآن بالرأي لا يخلوا إما أن يراد به: الاقتصار على النقل والمسموع وترك الاستنباط، أو المراد به أمر آخر.

وباطل أن يكون المراد به: أن لا يتكلم أحد في القرآن إلا بما سمعه، فإن الصحابة قد فسروا القرآن، واختلفوا في تفسيره على وجوه, وليس كل ما قالوه سمعوه من النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا لابن عباس وقال:"اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل" [5] .

(1) زيادة من (أ) .

(2) في"السنن" (3652) .

(3) في"السنن"رقم (2952) . وهو حديث ضعيف.

(4) في"جامع الأصول" (2/ 4) .

(5) أخرجه أحمد في المسند (1/ 266، 314، 328، 335) وابن حبان في صحيحه رقم (7055) والطبراني في المعجم الكبير رقم (10587) والحاكم (3/ 534) وابن سعد في"الطبقات" (2/ 365) وابن أبي شيبة في المصنف (12/ 111 - 112) ويعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ" (1/ 493 - 494) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت