فهرس الكتاب

الصفحة 2617 من 5029

أقول: المراد إزالته بالنتف والقص أو غيرهما، وهو عام لشيب الرأس واللحية، وعام لشيب النساء والرجال، وقد بين علته في الحديث وهو:"أنه ما من مسلم أو مسلمة يشيب شيبة في الإسلام إلا كانت له نورًا يوم القيامة" [1] .

قوله:"وفي رواية"أي: لأبي داود [2] ، وعبارة"الجامع" [3] بعد سياق الروايتين أخرجه أبو داود.

1 -عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أنْهَكُوا الشَّوَارِبَ، وَأَعْفُوا اللِّحَى". أخرجه الستة [4] . [صحيح]

وفي رواية للشيخين [5] قال:"مِنَ الفِطْرَةِ حَلْقُ العَانَةِ, وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ". [صحيح]

(1) أخرجه الخلال في"كتاب الترجل من كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد بن حنبل" (ص 111 رقم 88) عن طلق بن حبيب مرسلًا؛ لأن طلق تابعي.

وأخرج الترمذي في"السنن"رقم (1634) ، والنسائي (6/ 27) ، وأحمد (4/ 235 - 236) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (9/ 162) من حديث كعب بن مرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة". وهو حديث صحيح.

(2) في"السنن"رقم (4202) .

(3) (4/ 761 رقم 2903) .

(4) أخرجه البخاري رقم (5893) ، ومسلم رقم (259) ، ومالك في"الموطأ" (2/ 947) ، وأبو داود رقم (4199) ، والترمذي رقم (2763) ، والنسائي رقم (15، 5045، 5046، 5226) .

(5) البخاري رقم (5889) ، ومسلم رقم (49/ 257) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت