فهرس الكتاب

الصفحة 3707 من 5029

أَهْلَهُ وَنِسَاءَهُ وَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الفَلَاحَ. قِيلَ: وَمَا الفَلَاحُ؟ قَالَ: السُّحُورُ. أخرجه أصحاب [1] السنن وصححه الترمذي. [صحيح]

"السَّحُورَ" [2] بفتح السين: ما يتسحر به، وبالضم: الفعل نفسه.

7 -وعن عبد الله بن أبي بكر قال: سَمِعْتُ أُبَيًَّا - رضي الله عنه - يَقُولُ: كُنَّا نَنْصَرِفُ فِي رَمَضَانَ فَنَسْتَعْجِلُ الخَدَمَ بِالطَّعَامِ مخافَةَ فَوْتِ السَحُوْرِ. أخرجه مالك [3] . [موقوف صحيح]

قوله:

(الفصل السادس): في صلاة العيدين

صلاة العيدين عند الشافعي [4] والجمهور [5] سنة مؤكدة، وقال الأصطخري [6] : فرض كفاية. وقال أبو حنيفة [7] : واجبة.

(1) أخرجه أبو داود رقم (1375) ، والترمذي رقم (806) ، والنسائي في"السنن" (3/ 203) ، وابن ماجه رقم (1327) .

وأخرجه أحمد (5/ 159 - 160) ، وابن خزيمة رقم (2206) ، والبغوي في"شرح السنة"رقم (991) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 349) ، وابن حبان رقم (2547) ، وهو حديث صحيح.

(2) قال ابن الأثير في"النهاية" (1/ 759) السَّحور: بالفتح اسم ما يتسحّر به من الطعام والشراب، وبالضّم المصدر والفعل نفسه، وكثر ما يروى بالفتح، وقيل: إنَّ الصَّواب بالضّم؛ لأنه بالفتح الطعام، والبركة والأجر والثواب في الفعل لا في الطعام.

(3) في"الموطأ" (1/ 116 رقم 7) ، وهو أثر موقوف صحيح.

(4) انظر:"المجموع شرح المهذب" (5/ 112 - 113) .

(5) انظر:"المغني" (3/ 265) .

(6) ذكره القاضي العمراني في"البيان" (2/ 6205) .

(7) انظر:"المبسوط"للسرخسي (2/ 41) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت